سيد محمد عبد الحسيب بن سيد أحمد العلوي العاملي

32

قواعد السلاطين ( فارسى )

و درود نامعدود بر حضرت كاملى ، كه كلام اكمل از سماى سموّ ذاتى بر قلب قابل آن حضرت ، طنطنهء نزوليّه يافت « 1 » و به جوامع الكلم ، فتح ابواب تعاليق حقايق كلام الهى نمود ؛ و بر آل او كه واقفان آيات بيّنات قرآنى و عارفان رموز معجزات فرقانىاند . امّا بعد : چنين گويد محرّر اين صحيفه ، و مقرّر اين وثيقه ، أقلّ عباد اللّه الغنىّ و أفقر المفتاقين إلى رحمة المغنى ، محمّد بن سيّد أحمد العلوىّ العاملىّ ، الشّهير ب عبد الحسيب الحسينىّ الفاطمىّ العلوىّ - ختم اللّه تعالى له فى نشأتيه الحسنى ، و سقاه من كأس المقرّبين شرابا طهورا - كه وقتى از اوقات ، كه شخص فكرت و اجتهاد با تأمّل انقياد عقده‌گشايى لآلى مسائل [ 2 ] نظريّه و درر معانى دقيقهء اصوليّه و فروعيّه نموده ، نظر به مطالعهء كتب اخلاق اسلاف - رضوان اللّه تعالى عليهم - گشود ، به خاطر فاتر عبور كرد كه نسخه‌اى ترتيب دهد ، كه لآلى مضامينش از نيسان فيوضات ربّ العزّة به درياى فكرت باريده ، در بطن صدف متفكّره نشو و نما يافته ، دست ناطقه‌اش به رشتهء تأليف و توصيف كشد ، كه هريك در ديدهء اعتبار جوهريان اقاليم عرفان ، در بحر عرصهء امكان بىشبه و نظير باشند ، و در عالم كون و مكان ، بىمثل و عديل ؛ فجاء به حمد اللّه و حسن توفيقه كما هو المركوز فى الخاطر مشتملا على المحاسن الخلقيّة و السّوانح الغيبيّة الحكميّة . و به شكر ادراك اين توفيق سبحانى ، در نظر بصيرت اين اعماى مادرزاد شهرستان استعداد ، و كور سواد دبستان قابليّت و سداد ، چنان نمود كه لايق نثار مقدم زيباگردون وقار ، مطبوع طبايع أولى الأيدى و الأبصار ، پادشاه جهان‌پناه ، سلطان گردون دستگاه ، وارث ملك كيان ، نقاوهء سلاطين زمان ، سليمان آصف نشان ، تاج‌بخش گوهرفشان ، ماحى آثار ظلم و عناد ، حامى ملك ، و مالك رقاب اهل بياض

--> ( 1 ) . س : شتافت .